Card Image

حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة إسراء الجعابيص

أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية، للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة إسراء جعابيص، والتي اعتقلت في أكتوبر 2015 بعد إصابتها بحروق خطيرة.

وبينت الحملة الإلكترونية التي جاءت تحت وسم "#أنقذوا-إسراء –جعابيص"، إلى أنّ الأسيرة جعابيص "لم تعد تقوى على رفع يديها إلى الأعلى بشكل كامل نتيجة التصاق الإبطين، وهي بحاجة إلى عمليات تصحيح للجلد في محيط عينها اليمنى وفي الأنف الذي أصبح غائرًا، وذات الأمر بالنسبة للشفاه".


واعتبرت الحملة أنه "من المُغضب والمُعيب ألا تكون قضية الأسيرة جعابيص وحاجتها للتدخل الطبي على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان، خاصة وأنها بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي".

ووفق الحملة فإن الأسيرة جعابيص تحتاج إلى "عملية فصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها، وعملية لزراعة جلد ليغطي العظام المكشوفة، وعملية لفصل أذناها بعد أن ذابتا والتصقتا بفعل الحروق في الرأس".

الناشط إبراهيم مسلم يقول في تغريدة عبر موقع تويتر حول إسراء: "تحتاج إلى عملية لفصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها، تحتاج إلى عملية لزراعة جلد ليغطي العظام المكشوفة، تحتاج إلى عملية لفصل أذنيها بعد أن ذابتا والتصقتا بفعل الحروق في الرأس، لم تعد تقوى على رفع يديها إلى الأعلى بشكل كامل نتيجة التصاق #انقذوا_اسراء_الجعابيص"


كما كتب الناشط رفعت دراوشة تغريدة يقول فيها: "من حق الاسيرة #إسراء_جعابيص الحرية والعيش الكريم وسط عائلتها واقاربها وصديقاتها، من حقها العلاج المناسب ومن حقها ان تعيش كباقي نساء الارض حرة خارج سجون الاحتلال.





انضم لقائمتنا البريدية

وابقى على اطلاع بأحدث أنشطتنا، أخبارنا، وإصداراتنا!